مكي بن حموش

4228

الهداية إلى بلوغ النهاية

و « 1 » يجوز أن يراد بهم الملائكة وعيسى وعزير ومريم على القول الأول . والهاء والميم في ربهم تعود « 2 » على أولئك وهم المعبودون « 3 » . وقيل : تعود على العابدين الكافرين « 4 » ، [ أي : المعبودون يبتغون إلى رب العابدين لهم الوسيلة . وقيل : تعود على العابدين « 5 » ] والمعبودين ، أي : المعبودين يبتغون الوسيلة إلى رب الجميع رب العابدين ورب المعبودين « 6 » . ومعنى : أَيُّهُمْ أَقْرَبُ إلى اللّه لمصالح « 7 » أعماله واجتهاده في حياته ويرجون وبأعمالهم تلك رحمته ويخافون عذابه ، إن عذاب ربك يا محمد كان محذورا . واختار الطبري قول من قال : هم الجن كان قوم من المشركين يعبدونهم لأن عيسى وعزيرا ومريم لم يكونوا « 8 » على عهد النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] فلا يحسن دخولهم هنا في هذا المعنى « 9 » . قوله : وَإِنْ [ مِنْ « 10 » ] قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها [ 58 ] إلى قوله لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً [ 61 ] . المعنى : وما من أهل قرية إلا سيهلكون قبل يوم القيامة إما بعذاب أو بموت « 11 » .

--> ( 1 ) ق : " وو " . ( 2 ) ق : يعود . ( 3 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 181 . ( 4 ) ط " . . . على العابدين المعبودين أي المعبودون الكافرين . . . " ولعل المعبودين أي المعبودون زيادة ، لسهو من الناسخ . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : هذه الأقوال الثلاثة في الجامع 10 / 181 . ( 7 ) ط : ط : فصالح . ( 8 ) ق : لم يكونا . ( 9 ) وهذا تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 106 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 106 ، وحكاه بلفظ قريب عن قتادة ، وانظر : معاني الزجاج 3 / 247 والجامع 10 / 182 .